زلزال عسكري في المنطقة: واشنطن تنتقل من التهديد الجوي إلى التخطيط لغزو بري لإيران
تشهد أروقة صنع القرار في الولايات المتحدة تحولاً استراتيجياً غير مسبوق تجاه الملف الإيراني، حيث كشفت تقارير استخباراتية وإعلامية عن تجاوز مرحلة التهديد بالضربات الجوية والبدء الفعلي في وضع سيناريوهات لعمليات برية واسعة النطاق.
خطط البنتاغون: السيطرة على أهداف في العمق الإيراني
أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، نقلاً عن مصادر رفيعة، أن وزارة الدفاع (البنتاغون) وضعت مسودات لخطط أولية تهدف إلى تنفيذ عمليات برية داخل الأراضي الإيرانية. هذا التحول يعكس استعداد واشنطن لرفع سقف المواجهة في حال وصلت المساعي الدبلوماسية إلى طريق مسدود.
تتضمن السيناريوهات المعدة ما يلي:
- الاستيلاء على أهداف استراتيجية: السيطرة على مواقع حيوية داخل إيران.
- تعزيز الخيارات العسكرية: توفير بدائل هجومية قوية أمام الرئيس الأمريكي.
- الضغط الميداني: إظهار الجدية في تغيير قواعد الاشتباك.
ورغم هذه التحركات، تشير التقارير إلى وجود تحفظات داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، خوفاً من تكبد خسائر بشرية كبيرة أو الانزلاق في حرب استنزاف لا تنتهي.
تعزيزات ضخمة: 10 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة
بالتزامن مع هذه الخطط، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس إرسال قوة عسكرية إضافية قوامها 10 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط.
تفاصيل التعزيزات العسكرية المرتقبة:
- نوعية القوات: وحدات مشاة قتالية ومركبات مدرعة.
- القوات الخاصة: انضمام أفراد من الفرقة 82 المحمولة جواً.
- مواقع الانتشار: التمركز بالقرب من السواحل الإيرانية، وتحديداً في محيط جزيرة خارك الاستراتيجية.
مهلة الـ 10 أيام: خيار تدمير محطات الطاقة
في تصعيد دراماتيكي، منح الرئيس دونالد ترمب طهران مهلة نهائية تنتهي في السادس من أبريل/نيسان المقبل. ويهدف هذا الإنذار إلى دفع إيران لتوقيع اتفاق جديد، مع التهديد باستهداف وتدمير محطات الطاقة الإيرانية في حال انقضاء المهلة دون نتائج.
وعلى الرغم من هذا التصعيد، صرح ترمب بأن المحادثات الجارية "تسير على نحو ممتاز"، مما يترك الباب موارباً أمام حل سياسي قد يجنب المنطقة مواجهة عسكرية شاملة، في وقت يؤكد فيه البيت الأبيض أن "جميع الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة على الطاولة".
المصدر: الجزيرة



اترك تعليقاً