صلاة الفجر ليست مجرد فريضة تؤدى، بل هي بوابة للخيرات ونور للمؤمن في دنياه وآخرته. إليك أهم الفضائل والبركات التي يجنيها من حافظ على هذه الصلاة العظيمة:
1. النور التام يوم القيامة
المشي إلى المساجد في عتمة الليل ليس مجرد تعب، بل هو استثمار لنور ساطع يضيء لك الصراط يوم القيامة، كما بشر النبي ﷺ “المشائين في الظلم”.
2. ركعتان خير من كنوز الدنيا
سنة الفجر القبلية (الركعتان اللتان تسبقان الفريضة) قيمتهما عند الله تفوق قيمة الأرض وما عليها من أموال وقصور؛ فكيف بعظم أجر الفريضة ذاتها؟
3. شهادة ملائكية خاصة
في وقت الفجر، تلتقي ملائكة الليل بملائكة النهار، ويصعدون إلى الله عز وجل ليخبروه بأنهم تركوا العبد وهو في حالة صلاة وطاعة، فتُسجل لك هذه الشهادة في الملأ الأعلى.
4. النجاة من النار ودخول الجنة
بشر النبي ﷺ من حافظ على “البردين” (الفجر والعصر) بدخول الجنة، وأكد أن من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها لن تمسه النار بإذن الله.
5. أجر قيام ليلة كاملة
بمجرد أدائك لصلاة الصبح في جماعة، يكتب الله لك أجر تعب وسهر ليلة كاملة في العبادة، حتى وإن كنت نائماً في فراشك قبلها.
6. دعاء الملائكة واستغفارهم
الجلوس في المصلى بعد صلاة الفجر ليس وقتاً ضائعاً، بل هو وقت تستنزل فيه الرحمات، حيث تدعو لك الملائكة قائلة: “اللهم اغفر له، اللهم ارحمه”.
7. أجر حجة وعمرة تامة
من جلس يذكر الله بعد صلاة الفجر في جماعة حتى تشرق الشمس، ثم صلى ركعتي الضحى، نال ثواب حجة وعمرة كاملة، كما ورد في السنة النبوية.
8. في ذمة الله ورعايته
من صلى الصبح فهو في كنف الله وحمايته طوال يومه؛ فمن كان الله معه، فمن ذا الذي يقدر عليه؟ وهي حصن منيع ضد المكاره.
9. البراءة من النفاق
صلاة الفجر هي الميزان الذي يفرق بين المؤمن الصادق والمنافق، فهي أثقل الصلاة على المنافقين، والالتزام بها دليل على قوة الإيمان وصدق المحبة لله.
10. الفوز برؤية وجه الله الكريم
يرتبط الحفاظ على صلاة الفجر والعصر بأعظم كرامة للمؤمنين في الآخرة، وهي رؤية الله عز وجل في الجنة، كما يُرى القمر ليلة البدر بوضوح وجلاء.

اترك تعليقاً