صديق العائلة المقرب يكسر حاجز الصمت
في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في أوساط أخبار المشاهير، تدخل الشيف العالمي غوردون رامزي، الصديق المقرب لعائلة بيكهام، ليعلق على الأزمة التي تطفو على السطح مؤخراً. وأكد رامزي أن ديفيد وفيكتوريا بيكهام يعتبران من “الوالدين الصالحين”، مشدداً على أن الوقت وحده هو الكفيل بترميم التصدعات التي أصابت خلاف عائلة ديفيد بيكهام مع ابنهما الأكبر بروكلين بيكهام.
وأوضح رامزي، في مقابلة حصرية مع صحيفة (ذا صن) البريطانية، أنه يكنّ احتراماً كبيراً لبروكلين لمحاولته “سلوك طريقه الخاص” بعيداً عن ظل والديه، لكنه في الوقت ذاته أبدى تفاؤله بعودة المياه إلى مجاريها قريباً، واصفاً ما تمر به العائلة بالمرحلة العابرة التي تحدث في الكثير من العائلات تحت الأضواء.
جذور الأزمة: اتهامات متبادلة ودراما حفل الزفاف
بدأت ملامح خلاف عائلة ديفيد بيكهام تظهر للعلن في يناير الماضي، عندما نشر بروكلين بيكهام سلسلة من المنشورات عبر حسابه في إنستغرام، أشار فيها صراحة إلى عدم رغبته في “المصالحة” في الوقت الحالي. وتفاقمت الأمور بعد توجيه اتهامات تتعلق بكواليس حفل زفافه من الممثلة الأمريكية نيكولا بيلتز، ابنة الملياردير نيلسون بيلتز.
ومن أبرز تلك الادعاءات، ما ذكره بروكلين حول استحواذ والدته، فيكتوريا بيكهام، على الرقصة الأولى في حفل الزفاف، والتي كان من المفترض أن تكون رقصته الخاصة مع عروسه. ووصف بروكلين تلك اللحظة بأنها كانت “غير مريحة ومحرجة للغاية”، متهماً والدته بالتصرف بطريقة غير لائقة أمام الحضور.
شهادات متناقضة: ماذا حدث فعلاً في الحفل؟
رغم الرواية التي قدمها بروكلين، ظهرت تقارير إعلامية أخرى تقدم صورة مغايرة تماماً. فقد ذكرت مجلة (بريتيش فوغ British Vogue)، التي غطت الحفل حصرياً، أن بروكلين هو من دعا والدته للمسرح لمشاركته الرقص، قبل أن ينضم إليهما ديفيد بيكهام وشقيقته الصغرى هاربر في مشهد عائلي دافئ.
ومن جانبه، أكد غوردون رامزي، الذي كان حاضراً في حفل الزفاف، أنه لم يشهد أي تصرف “مثير للفضيحة” أو “غير لائق” كما أشيع. وقال رامزي: “العلاقة بين ديفيد وبروكلين عميقة جداً، وأنا أدرك حجم الحب الذي يكنّه ديفيد لابنه. أعتقد أن المسألة هي مسألة وقت قبل أن يراجع بروكلين نفسه ويستوعب الأمور بشكل أفضل”.
نصيحة رامزي الأخيرة لبروكلين بيكهام
وفي رسالة مباشرة وجهها عبر المقابلة، حث غوردون رامزي الشاب بروكلين على توخي الحذر في التعامل مع عائلته، مشيراً إلى أنه تواصل معه عبر الرسائل النصية بشكل موجز. وقال رامزي: “من السهل أن تنجرف مع المشاعر اللحظية، لكن عليك أن تدرك أنه في يوم من الأيام لن يكون لديك أمك وأبوك بجانبك”.
تأتي تصريحات رامزي في وقت يستعد فيه لإطلاق فيلمه الوثائقي الجديد على منصة نيتفلكس بعنوان (أن تكون جوردون رامزي). وفي المقابل، لا يزال ديفيد وفيكتوريا يلتزمان الصمت الرسمي تجاه تصريحات ابنهما، باستثناء تعليق عام لديفيد أشار فيه إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تضخم الأمور، وأن “الأطفال مسموح لهم بارتكاب الأخطاء” في طريقهم للنضج.
المصدر: BBC Arabic


اترك تعليقاً