فضيحة مدوية: قناة إسرائيلية تكشف تورط نتنياهو والشاباك في تسليح عصابات غزة

فضيحة مدوية: قناة إسرائيلية تكشف تورط نتنياهو والشاباك في تسليح عصابات غزة

قناة إسرائيلية تفجر مفاجأة: نتنياهو والشاباك وراء تسليح العصابات في غزة

كشفت قناة "كان" الإسرائيلية عن معلومات صادمة تفيد بتورط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجهاز الأمن العام (الشاباك) في تسليح عصابات داخل قطاع غزة. هذا القرار المثير للجدل، الذي اتُخذ بعيدًا عن أعين المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت)، أثار عاصفة من الانتقادات والتساؤلات حول دوافع إسرائيل الحقيقية في غزة.

تفاصيل القرار المثير للجدل: دائرة ضيقة من المسؤولين

أوضحت القناة أن العملية تمت بتنسيق مباشر مع جهاز الشاباك، ووزير الدفاع آنذاك يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير. اللافت في الأمر هو أن هذا القرار الحساس لم يُعرض على المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت)، بل تم اتخاذه في دائرة ضيقة تضم نتنياهو وبار وكاتس وزامير، مما يثير تساؤلات حول الشفافية والمساءلة في اتخاذ القرارات الأمنية الهامة.

ليبرمان يحذر: الأسلحة قد تنقلب ضد إسرائيل

سبق هذا الكشف تصريحات مثيرة للجدل من وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان، الذي أكد أن تل أبيب زودت "ميليشيات إجرامية" في غزة بأسلحة خفيفة بتصديق من نتنياهو. وحذر ليبرمان من أن هذه الأسلحة قد تنقلب في نهاية المطاف ضد إسرائيل، قائلاً: "لا أحد يضمن عدم توجيه هذه الأسلحة إلى إسرائيل لاحقًا".

تقارير إعلامية تؤكد: عصابات مسلحة تعمل تحت حماية إسرائيل

تتفق هذه التصريحات مع تقارير إعلامية إسرائيلية ودولية تحدثت في الأشهر الأخيرة عن ظهور "مجموعات إجرامية مسلحة" في غزة، تعمل تحت حماية الجيش الإسرائيلي، وتهاجم الفلسطينيين. كما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مصادر متعددة وجود عصابات منظمة تنهب المساعدات في غزة، وتتحرك بحرية في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.

ردود فعل متباينة: نتنياهو يبرر والشاباك يلتزم الصمت

لم ينفِ مكتب نتنياهو تصريحات ليبرمان بشكل مباشر، واكتفى بالقول في بيان إن إسرائيل تعمل على هزيمة حماس بطرق مختلفة بناءً على توصيات جميع رؤساء الأجهزة الأمنية. وفي رده على تصريحات ليبرمان، قال نتنياهو إن "استخدام أشخاص للعمل ضد حماس ليس أمرًا سيئًا"، معتبرًا أن ذلك "ينقذ حياة جنود الجيش الإسرائيلي".

حماس تدين: تورط مباشر في إشاعة الفوضى

من جهتها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هذه التصريحات، مؤكدة أنها تفضح التورط المباشر للاحتلال في إشاعة الفوضى ونهب المساعدات، وتعزز ما كشفته الوقائع على الأرض خلال الأشهر الماضية.

الوضع الإنساني المتدهور في غزة

تأتي هذه التطورات في ظل وضع إنساني كارثي في قطاع غزة، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا الفلسطينيين الذين استهدفهم جيش الاحتلال قرب مراكز توزيع المساعدات إلى 102 شهيد و490 مصابًا خلال 8 أيام. ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

حصار خانق وإبادة جماعية

منذ 18 عامًا، تحاصر إسرائيل غزة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون في القطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم. هذه الأزمة الإنسانية المتفاقمة تجعل من الكشف عن تورط إسرائيل في تسليح عصابات داخل غزة أمرًا بالغ الخطورة، ويثير تساؤلات حول مستقبل القطاع ومصير سكانه.

المصدر: موقع الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *