صراع العروش الصامت: من يخلف أردوغان في رئاسة تركيا؟
سلطت مجلة “الإيكونوميست” البريطانية الضوء على واحد من أكثر الملفات حساسية في السياسة الإقليمية، وهو التساؤل حول الشخصية التي يمكن أن تقود تركيا في مرحلة ما بعد الرئيس رجب طيب أردوغان. ورغم أن أردوغان، الذي يمسك بزمام السلطة منذ عام 2003، لا يظهر رغبة علنية في التنحي قريباً، إلا أن المجلة تؤكد أن ترتيبات الخلافة بدأت تلوح في الأفق داخل أروقة الحزب الحاكم.
نظرياً، تنتهي الفترة الرئاسية الحالية لأردوغان في عام 2028، ولا يحق له الترشح مجدداً وفق الدستور الحالي. ومع ذلك، تشير التقارير إلى وجود مخارج دستورية قد تمنحه خمس سنوات إضافية، سواء عبر تعديل الدستور — وهو أمر يتطلب حشداً برلمانياً صعباً — أو من خلال الدعوة لانتخابات مبكرة في أواخر عام 2027.
وعن الأسماء المطروحة لخلافته، كشفت الإيكونوميست عن وجود صراع خفي بين أربعة أقطاب رئيسية: خاقان فيدان (وزير الخارجية الحالي)، وسليمان صويلو (وزير الداخلية السابق)، وسلجوق بيرقدار (صهر أردوغان)، بالإضافة إلى بلال أردوغان نجل الرئيس. وحسب استطلاعات الرأي، يتصدر خاقان فيدان المشهد بنسبة تأييد بلغت 33.4%، يليه صويلو بنسبة 32.5%، بينما يواجه خيار التوريث العائلي تحفظات بين قواعد ناخبي حزب العدالة والتنمية الذين يرفضون تحويل الحكم إلى شأن عائلي.
تغيير مفاهيم الحرب: بريطانيا تستعين بجنود فوق الستين
وفي ملف عسكري مثير للجدل، استعرضت صحيفة “الإندبندنت” التوجه الجديد لوزارة الدفاع البريطانية برفع سن استدعاء الاحتياط للخدمة العسكرية إلى 65 عاماً. ويرى المحللون العسكريون أن هذا القرار ليس علامة ضعف، بل هو استجابة لواقع ديموغرافي وعسكري جديد؛ حيث ارتفع متوسط الأعمار في بريطانيا وتغيرت طبيعة الحروب الحديثة.
الصحيفة أوضحت أن الحرب في أوكرانيا أثبتت أن التكنولوجيا والمهارات التقنية قد تتفوق على اللياقة البدنية المحضة. فإدارة الطائرات المسيرة (الدرونز) أو خوض الحروب السيبرانية لا تتطلب شباباً في العشرينيات بقدر ما تتطلب خبرة وعمقاً ذهنياً. كما أشارت الصحيفة إلى أن دولاً مثل السويد وفنلندا تعتمد بالفعل سن استدعاء يصل إلى 70 عاماً، مما يضع بريطانيا أمام خيار حتمي في ظل صعوبة إقناع الأجيال الشابة بالالتحاق بالخدمة العسكرية.
كشف علمي جديد: الخيول تنافس الكلاب على لقب “الصديق الأوفى”
أما في عالم العلوم والبيئة، فقد نشرت صحيفة “الديلي ميل” تقريراً حول دراسة فرنسية حديثة قد تغير نظرتنا لعلاقة الإنسان بالحيوان. فلطالما انفردت الكلاب بلقب الصديق الأوفى لقدرتها على استشعار مشاعر البشر، لكن البحث الجديد كشف أن الخيول تمتلك قدرات حسية مشابهة تماماً، وربما أكثر دقة.
أثبتت الدراسة أن الخيول تستطيع رصد “البصمة الكيميائية” للخوف في عرق الإنسان. فعندما يشعر الشخص بالتوتر أو القلق، يفرز جسده جزيئات متطايرة يستطيع أنف الخيل الحساس التقاطها فوراً، مما يؤدي إلى تسارع نبضات قلب الحيوان وتغيير سلوكه تجاه الشخص. وخلص الباحثون إلى أن هذا التعاطف الشعبي ليس مجرد تدجين، بل هو غريزة بقاء لدى الخيول تجعلها قادرة على قراءة المحيط بدقة متناهية، مما يجعلها مرشحة قوية لمشاركة الكلاب في مكانتها الخاصة لدى البشر.
المصدر: BBC Arabic



اترك تعليقاً