موجة احتجاجات تجتاح المدن والجامعات الأمريكية تنديداً بسياسات ترمب للهجرة في ذكرى ولايته الثانية

موجة احتجاجات تجتاح المدن والجامعات الأمريكية تنديداً بسياسات ترمب للهجرة في ذكرى ولايته الثانية

سياق الحراك الشعبي في الذكرى السنوية الأولى

تزامنًا مع مرور عام كامل على بدء الولاية الرئاسية الثانية للرئيس دونالد ترمب، شهدت الولايات المتحدة الأمريكية موجة واسعة من الاحتجاجات الشعبية التي عمت كبرى المدن والحرم الجامعية. وتأتي هذه التحركات كتعبير عن الرفض المتزايد لتوجهات الإدارة الحالية في ملف الهجرة، والذي كان ركيزة أساسية في الأجندة السياسية للبيت الأبيض خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.

تفاصيل المسيرات في المدن والمراكز التعليمية

انطلقت يوم الثلاثاء مسيرات حاشدة ضمت آلاف العمال، والنقابيين، والطلاب في مراكز حضرية رئيسية مثل نيويورك، وشيكاغو، ولوس أنجلوس. وفي الحرم الجامعية، نظم الطلاب وقفات احتجاجية ونددوا بما وصفوه بـ “الإجراءات التعسفية” التي مست المبتعثين والطلاب المقيمين. وقد تركزت الهتافات والمطالب حول ضرورة إصلاح قوانين الهجرة وضمان حقوق الفئات الأكثر تضرراً من قرارات الترحيل وتشديد الرقابة على الحدود.

تحليل السياسات الراهنة وردود الفعل السياسية

يرى مراقبون أن سياسات إدارة ترمب في ولايته الثانية تبنت نهجاً أكثر صرامة مقارنة بالفترات السابقة، حيث شملت توسيع نطاق صلاحيات وكالات إنفاذ القانون المعنية بالهجرة وتفعيل بروتوكولات جديدة للتدقيق في التأشيرات. وبينما تدافع الإدارة عن هذه الخطوات باعتبارها ضرورية لتعزيز الأمن القومي وحماية سوق العمل المحلي، تنتقد منظمات حقوقية مدنية هذه السياسات، معتبرة أنها تؤدي إلى تفكيك الأسر وإثارة حالة من عدم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

خلاصة المشهد وآفاق المرحلة المقبلة

تضع هذه الاحتجاجات إدارة الرئيس ترمب أمام تحدٍ داخلي متزايد، في ظل انقسام شعبي واضح حول كيفية إدارة ملف المهاجرين. ومع استمرار الحراك في الشارع والجامعات، يترقب المحللون ما إذا كانت هذه الضغوط ستؤدي إلى مراجعة بعض القرارات التنفيذية، أم أن الإدارة ستمضي قدماً في تنفيذ خططها المتشددة، مما قد ينذر بمزيد من المواجهات القانونية والسياسية في أروقة الكونغرس والمحاكم الاتحادية.

المصدر: TRT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *