ميتا تعلن إيقاف وصول المراهقين لشخصيات الذكاء الاصطناعي مؤقتاً لتطوير إصدار جديد

ميتا تعلن إيقاف وصول المراهقين لشخصيات الذكاء الاصطناعي مؤقتاً لتطوير إصدار جديد

أعلنت شركة “ميتا” (Meta) عن تعليق مؤقت لقدرة المراهقين على الدردشة مع شخصيات الذكاء الاصطناعي التابعة لها، وذلك في إطار جهودها لتطوير “نسخة جديدة” تهدف إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أماناً. وأوضحت الشركة أن هذا الإجراء سيبدأ تنفيذه فعلياً خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

تركيز على تحسين التجربة وأدوات الرقابة

صرحت صوفي فوغل، المتحدثة باسم ميتا، أن الشركة بدأت في تطوير جيل جديد من شخصيات الذكاء الاصطناعي الموجهة لجميع الفئات العمرية. وأشارت إلى أن قرار التعليق جاء لتجنب بناء أدوات الرقابة الأبوية مرتين؛ مرة للإصدار الحالي ومرة للنسخة المطورة. وبدلاً من ذلك، قررت الشركة تركيز جهودها على الإصدار القادم الذي سيأتي مزوداً بضوابط أبوية متقدمة منذ لحظة إطلاقه.

الاستجابة لمخاوف أولياء الأمور

وفقاً لتقارير تقنية، أكدت ميتا أن هذا التغيير جاء نتيجة تواصلها مع أولياء الأمور، الذين أعربوا عن رغبتهم في الحصول على مزيد من الرؤى والتحكم في تفاعلات أبنائهم مع تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتهدف الشركة من خلال النسخة القادمة إلى منح الآباء القدرة على مراقبة المواضيع التي يناقشها المراهقون مع المساعد الذكي وضمان بيئة تفاعلية آمنة.

خطوات سابقة لتعزيز الأمان

وكانت ميتا قد أعلنت في أكتوبر الماضي عن خطط طموحة لتمكين الآباء من حظر الوصول إلى محادثات معينة، أو منع التفاعل مع شخصيات محددة من اختيارهم. ويأتي هذا التوجه في سياق أوسع لتعزيز خصوصية القاصرين، حيث قامت الشركة العام الماضي بتحديث سياسات حسابات المراهقين على إنستغرام لضمان عرض محتوى يتناسب مع الفئات العمرية ابتداءً من 13 عاماً.

التطلعات المستقبلية

من المتوقع أن يساهم هذا التوقف المؤقت في منح المهندسين والمطورين في ميتا المساحة الكافية لدمج معايير السلامة والرقابة بشكل أعمق في بنية الذكاء الاصطناعي. ومع إطلاق النسخة الجديدة، سيكون بمقدور المراهقين العودة لاستخدام هذه الميزات ولكن تحت إشراف أبوي أكثر دقة وفعالية، مما يعزز من ثقة المستخدمين في الأدوات التقنية الحديثة التي تطرحها الشركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *