وكالة الطاقة الدولية تتحرك لمواجهة خطر انقطاع الإمدادات
في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى احتواء أزمة طاقة عالمية تلوح في الأفق، أعلن المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، موافقة الوكالة على إطلاق 400 مليون برميل من النفط من المخزونات الاستراتيجية. وأكد بيرول أن هذا القرار جاء بإجماع الدول الأعضاء لتعويض النقص الحاد في الإمدادات الناجم عن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، واصفاً العملية بأنها “الأكبر في تاريخ الوكالة”.
غموض حول الوضع الصحي للمرشد الإيراني الجديد
على الصعيد السياسي، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني قوله إن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، تعرض لإصابة طفيفة لكنه لا يزال يمارس مهامه. ولم يوضح المسؤول تفاصيل الهجوم أو توقيت الإصابة، وسط تساؤلات حول غيابه عن الإدلاء بأي بيانات علنية منذ توليه المنصب، في وقت وجه فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطاباً للشعب الإيراني حثهم فيه على “اغتنام الفرصة” والتخلص مما وصفهم بـ “الطغاة”.
تصعيد عسكري إيراني يستهدف دول الخليج ومنشآت حيوية
شهدت منطقة الخليج موجة من الهجمات الإيرانية المكثفة، حيث أعلنت طهران استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين وكردستان العراق. وفي سلطنة عُمان، أكد مصدر أمني تعرض خزانات الوقود في ميناء صلالة لهجمات بطائرات مسيرة، مما أسفر عن أضرار مادية دون وقوع خسائر بشرية. وفي سياق متصل، اتهم المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إيران بالكذب بشأن استهداف القواعد الأمريكية، مؤكداً أن الصواريخ والمسيّرات الإيرانية تستهدف بالأساس البنى التحتية المدنية والمنشآت الحيوية في دول الخليج.
اشتعال جبهة البحار وحرب الناقلات في مضيق هرمز
تعرضت حركة الملاحة الدولية لضربات موجعة، حيث أعلنت البحرية التايلاندية تعرض سفينة الشحن “مايوري ناري” لهجوم في مضيق هرمز، وتم إنقاذ معظم طاقمها بالتعاون مع البحرية العُمانية. كما أفادت وكالة الأمن البحري البريطانية بإصابة ثلاث سفن شحن أخرى بمقذوفات مجهولة. من جانبه، أعلن الجيش الأمريكي تدمير 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام، بينما حذر المتحدث باسم مقر القيادة العسكرية في طهران من أن سعر برميل النفط قد يصل إلى 200 دولار، مؤكداً أن أي ناقلة متجهة إلى إسرائيل أو شركائها ستكون هدفاً مشروعاً.
غارات إسرائيلية واسعة على بيروت وطهران
نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية وصفها بـ “الموجة الواسعة” استهدفت مواقع في قلب العاصمة اللبنانية بيروت وضاحيتها الجنوبية، بالإضافة إلى أهداف داخل إيران. وأفاد شهود عيان في حي “عائشة بكار” ببيروت بوقوع انفجارات عنيفة أدت إلى حالة من الذعر بين السكان، فيما لا تزال الحصيلة النهائية للضحايا غير واضحة. وفي غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن إجلاء أكثر من 43 ألف مواطن أمريكي من المنطقة منذ اندلاع النزاع في فبراير الماضي عبر رحلات جوية مستأجرة.
اضطرابات أمنية في العراق وانسحاب دبلوماسي إسباني
لم يكن العراق بمنأى عن التصعيد، حيث شهدت محافظات أربيل والسليمانية والأنبار وبغداد سلسلة هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت مقار عسكرية وسكنية. وأعلنت جماعة “المقاومة الإسلامية في العراق” تنفيذ مئات العمليات العسكرية ضد القواعد الأمريكية. ودبلوماسياً، قررت الحكومة الإسبانية سحب سفيرها من إسرائيل بشكل نهائي، محولة إدارة سفارتها في تل أبيب إلى قائم بالأعمال، في خطوة تعكس التوتر الدبلوماسي المتزايد جراء الحرب الدائرة.
المصدر: BBC Arabic


اترك تعليقاً