إيطاليا تترقب “المقعد الشاغر”: هل يمهد انسحاب إيران الطريق للأزوري نحو مونديال 2026؟

إيطاليا تترقب “المقعد الشاغر”: هل يمهد انسحاب إيران الطريق للأزوري نحو مونديال 2026؟

أبرز النقاط:

  • ترقب إيطالي لفرصة تاريخية للمشاركة في مونديال 2026 رغم الإخفاق في التصفيات.
  • انسحاب إيران المحتمل يفتح الباب أمام تطبيق المادة 6.7 من لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.
  • مقترح لتنظيم "ملحق استثنائي" يضم منتخبات ذات تصنيف عالٍ لم تتأهل مثل إيطاليا والدنمارك.
  • المنافسة قد تجمع فرقاً أوروبية وآسيوية على مقعد المجموعة السابعة التي تضم مصر وبلجيكا.
  • القرار النهائي مرهون بمجلس الفيفا والتطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

سيناريو المفاجأة: كيف تعود إيطاليا إلى المسرح العالمي؟

تتجه الأنظار نحو أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مع بروز تقارير إعلامية تشير إلى احتمالية حصول المنتخب الإيطالي على فرصة استثنائية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. هذا السيناريو، الذي وصفه مراقبون بـ "طوق النجاة"، يعتمد بشكل أساسي على فرضية انسحاب المنتخب الإيراني من البطولة العالمية، مما يترك مقعداً شاغراً يتطلب تدخلاً تنظيمياً عاجلاً.

ويتابع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم الوضع عن كثب، خاصة بعد خيبة الأمل الكبيرة التي مني بها "الأزوري" إثر فشله في التأهل المباشر عقب الخسارة في ملحق التصفيات. وتأتي هذه التحركات في وقت تزداد فيه التكهنات حول إمكانية إعادة ترتيب خارطة المجموعات بناءً على المستجدات الأخيرة.

الغطاء القانوني: المادة 6.7 وصلاحيات الفيفا

تستند هذه الآمال الإيطالية إلى نص قانوني صريح في لوائح الفيفا، حيث تنص المادة 6.7 على أنه في حال انسحاب أي منتخب مشارك، فإن الهيئة الكروية العليا تمتلك الحق الكامل في تعيين بديل وفقاً لتقديرها الخاص. هذا النص يمنح مجلس الفيفا مرونة واسعة في اتخاذ قرار لا يستند بالضرورة إلى نتائج التصفيات المباشرة فقط، بل قد يأخذ في الاعتبار التصنيف العالمي والمعايير الفنية.

وتشير التقارير إلى أن المقترح الحالي يتضمن تنظيم "ملحق استثنائي" يجمع المنتخبات الأعلى تصنيفاً التي لم يحالفها الحظ في التأهل، وعلى رأسها إيطاليا (المرتبة 12 عالمياً) والدنمارك. ومن المفترض أن تتنافس هذه المنتخبات مع فرق من القارة الآسيوية لتحديد هوية المتأهل للمقعد الشاغر في المجموعة السابعة، التي تضم منتخبات بلجيكا، مصر، ونيوزيلندا.

آلية الملحق الاستثنائي وتحديات القرار

وفقاً للمقترح المتداول، سيتم اعتماد نظام مباريات إقصائية (نصف نهائي ونهائي) لتحديد المنتخب الذي سيشغل المقعد. ومن المرجح أن يشارك في هذا الملحق فريقان من أوروبا يمثلان الأعلى تصنيفاً بين غير المتأهلين، إلى جانب فريقين من آسيا، لضمان عدالة التوزيع القاري قدر الإمكان.

دور مجلس الفيفا والجدول الزمني

يبقى القرار النهائي معلقاً بيد مجلس الفيفا، المكون من 37 عضواً برئاسة جياني إنفانتينو. وحتى اللحظة، لا يوجد جدول زمني محدد للإعلان عن أي قرار رسمي، إذ يرتبط الأمر برمته بتأكيد الموقف النهائي للمنتخب الإيراني وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وعلى الرغم من حالة التفاؤل الحذر في الأوساط الرياضية الإيطالية، إلا أن هناك تحديات لوجستية وقانونية قد تواجه هذا الطرح، بما في ذلك ضيق الوقت والاعتراضات المحتملة من اتحادات قارية أخرى تطالب بالأحقية في المقعد الشاغر. ومع ذلك، يظل حلم العودة للمونديال بعد غياب لثلاث دورات متتالية هو المحرك الأساسي للتحركات الإيطالية الحالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *