أعلنت شركة GFiber، الكيان الذي تمت إعادة تسميته وكان يُعرف سابقاً باسم Google Fiber، عن اندماجها مع مزود خدمة إنترنت آخر في خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع خدمات الألياف الضوئية لتشمل مناطق جديدة. وأكدت الشركة أن الكيان الجديد سيعمل كمزود مستقل لنطاق الحزمة العريض (Broadband) وسيحتفظ باسم GFiber.
تفاصيل صفقة الاندماج والاستحواذ
بموجب هذا الاندماج، ستتحد GFiber مع شركة Astound Broadband التي تتخذ من نيوجيرسي مقراً لها. وستحتفظ شركة Alphabet (الشركة الأم لشركة جوجل) بحصة أقلية في المزود الجديد، بينما ستكون شركة الاستثمار Stonepeak، المالك الحالي لشركة Astound، هي صاحب حصة الأغلبية.
وفي إعلانها عن الاندماج، ذكرت GFiber أن فريقها التنفيذي هو من سيتولى قيادة مزود الخدمة، مع وجود خطط طموحة لتوسيع نطاق وصول خدمة الإنترنت عبر الألياف الضوئية بسرعة “جيجابت”. ورغم عدم الإعلان عن مناطق التوسع بالتحديد، إلا أن لغة البيان تشير بوضوح إلى احتمالية تقديم خدمات GFiber في المناطق التي تزاول فيها Astound نشاطها حالياً.
تصريحات رسمية ورؤية مستقبلية
قالت روث بورات، الرئيسة والمديرة التنفيذية للاستثمار في Alphabet وGoogle: “سيكون لدى GFiber الآن الفرصة لتوفير وصول أفضل للإنترنت لمزيد من المجتمعات في جميع أنحاء البلاد من خلال الاندماج مع أعمال Astound التابعة لـ Stonepeak، مع الاستمرار في تقديم تجربة العملاء الحائزة على جوائز”.
المنافسة في سوق الإنترنت فائق السرعة
وفقاً لموقع GFiber الإلكتروني، تتوفر خدماتها حالياً في 19 ولاية أمريكية، تتركز معظمها في المناطق الحضرية الكبرى. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشتعل فيه المنافسة؛ حيث صرحت شركة AT&T، أحد أقوى المنافسين، هذا الأسبوع بأنها ستستثمر 250 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة لتطوير بنيتها التحتية للإنترنت اللاسلكي والألياف الضوئية والأقمار الصناعية.
وحتى الآن، لم يتضح ما إذا كانت GFiber ستوسع قائمة الولايات التي تخدمها، أو ما إذا كانت خطط الأسعار والخدمات ستشهد أي تغيير. ولم يرد ممثل GFiber على الفور على طلبات التعليق بهذا الشأن.
تقييم الأداء والخدمات
في تصنيفات CNET، تتصدر GFiber قائمة أفضل مزودي خدمات الإنترنت بسرعات “جيجابت” و”مالتي جيجابت” (multigigabit). وفي أحدث مراجعة للخدمة نُشرت في الخريف الماضي، تمت الإشادة بالسرعات العالية، لكن مع الإشارة إلى محدودية التوفر وغياب خيارات التسعير الاقتصادية. وأشارت GFiber حينها إلى أنها تختبر خيارات لمنح الأولوية لأنواع معينة من حركة مرور الإنترنت، مثل الألعاب الإلكترونية، لضمان أقل زمن تأخير ممكن (Low Latency).
المصدر: CNET



اترك تعليقاً