اجعل شاشة TCL الخاصة بك تتألق بأفضل أداء
لا تقدم أي شاشة تلفزيون، حتى الفئات الرائدة منها، أفضل جودة صورة ممكنة بمجرد إخراجها من الصندوق. إذا كنت تملك جهاز تلفزيون من TCL، بما في ذلك الموديلات الجديدة مثل X11L Super Quantum Dot، فإن تعديل بعض الإعدادات البسيطة يمكن أن يغير تجربة المشاهدة بشكل جذري. حتى لو لم تكن تملك أي خبرة تقنية، ستساعدك هذه التغييرات في الحصول على صورة أكثر دقة وواقعية.
لا تحتاج إلى معدات خاصة؛ كل ما تحتاجه هو جهاز التحكم عن بعد (الريموت)، وعيناك، وبعض الأفلام أو العروض المفضلة لديك لاختبار التغييرات. مجرد اختيار وضع الصورة الصحيح يمكن أن يحقق نتائج مذهلة. تذكر دائماً أنك لن تتسبب في أي ضرر لجهازك بتغيير هذه الإعدادات، ويمكنك دائماً العودة إلى الإعدادات الافتراضية بسهولة.
البداية مع أنظمة التشغيل المختلفة
بمجرد الانتهاء من الإعداد الأولي، مثل توصيل الريموت والواي فاي، يمكنك البدء في ضبط الصورة. تستخدم أجهزة TCL أنظمة تشغيل مختلفة، مثل Google TV أو Roku. ورغم اختلاف واجهة المستخدم، إلا أن جميعها تتيح لك الوصول إلى إعدادات جودة الصورة الأساسية.
أوضاع الصورة: أيها الأفضل؟
تأتي أجهزة TCL بأوضاع محددة مسبقاً مثل: القياسي (Standard)، الزاهي (Vivid)، الرياضي (Sports)، والسينما (Movie). وقد تجد في بعض الموديلات وضع “صانع الأفلام” (Filmmaker Mode). بشكل عام، وضعي “السينما” و”صانع الأفلام” هما الأكثر دقة والأقرب لما أراده مخرجو الأفلام.
عند التبديل إلى وضع السينما، قد تبدو الصورة في البداية “دافئة” أو مائلة للصفرة، والسبب هو أن الأوضاع الأخرى تعتمد على درجات ألوان باردة جداً. امنح عينيك بعض الوقت لتعتاد على هذا الوضع، وستكتشف لاحقاً أن الأوضاع الأخرى تبدو مزرقة وغير طبيعية. وضع الألوان الدافئة (Warm) هو الخيار الأدق تقنياً في معظم الشاشات.
التحكم في الإضاءة والتباين
التباين (Contrast): يتحكم في شدة الأجزاء الأكثر سطوعاً في الصورة. إذا كان مرتفعاً جداً، ستفقد التفاصيل في المناطق المضيئة (مثل السحب التي ستظهر كبقع بيضاء بدون ملامح).
مستوى اللون الأسود (Black Level): يضبط سطوع المناطق الداكنة. إذا تم ضبطه بشكل منخفض جداً، ستختفي التفاصيل في الظلال وتصبح المشاهد المظلمة غير واضحة. من الأفضل تعديل هذا الإعداد أثناء مشاهدة أفلام تحتوي على مشاهد ليلية كثيرة.
الإضاءة الخلفية (Backlight): لا يوجد ضبط صحيح أو خاطئ هنا. يمكنك رفعه في الغرف المضيئة وخفضه أثناء المشاهدة الليلية لراحة العين وتقليل استهلاك الطاقة.
الوضوح (Sharpness) والمعالجة الرقمية
على عكس ما قد تعتقده، فإن تقليل مستوى “الوضوح” غالباً ما يكون أفضل. ميزة Sharpness لا تزيد من تفاصيل الصورة الحقيقية، بل تضيف حوافاً اصطناعية تسبب ضوضاء رقمية (Noise). كما ننصح بالحذر من ميزات تقليل الضوضاء الرقمية، لأنها قد تمحو التفاصيل الدقيقة للأفلام وتجعل الوجوه تبدو كأنها من الشمع.
إعدادات متقدمة للمحترفين
الجاما (Gamma): ببساطة، تتحكم الجاما في سطوع المناطق المتوسطة في الصورة (بين السطوع التام والظلام التام). اختيار رقم أقل يجعل الصورة تبدو أكثر سطوعاً ولكنها قد تفقد عمقها وتبدو باهتة.
انسيابية الحركة (Motion Clarity): هذه الميزة هي المسؤولة عن ما يسمى “تأثير المسلسلات الطويلة” (Soap Opera Effect). تجعل الحركة تبدو ناعمة بشكل مبالغ فيه، مما يفقد الأفلام طابعها السينمائي. نوصي بشدة بإيقاف تشغيلها عند مشاهدة الأفلام والمسلسلات، وربما تفعيلها فقط عند مشاهدة المباريات الرياضية.
إدخال الإطار الأسود (BFI): تسمى في TCL بـ LED Motion Clear. تقوم هذه التقنية بإدخال إطارات سوداء بين إطارات الفيديو لزيادة حدة الحركة دون إضافة نعومة اصطناعية. قد تجعل الصورة أغمق قليلاً، لكنها تستحق التجربة لمعرفة ما إذا كانت تناسب ذوقك.
الإعدادات التكيفية والديناميكية
بشكل عام، يفضل تعطيل الميزات التي تحمل مسميات مثل “الديناميكي” أو “التكيفي” (مثل التباين الديناميكي أو اللون الديناميكي). الاستثناء الوحيد هو “السطوع التكيفي” (Adaptive Brightness) الذي يستخدم مستشعر الضوء في الغرفة لضبط إضاءة الشاشة تلقائياً حسب إضاءة المكان، وهو خيار مفيد إذا كانت إضاءة غرفتك تتغير كثيراً بين الليل والنهار.
المصدر: CNET



اترك تعليقاً