منصة “Salmon” تحصد 100 مليون دولار لتعزيز الائتمان الرقمي والشمول المالي في الفلبين

منصة “Salmon” تحصد 100 مليون دولار لتعزيز الائتمان الرقمي والشمول المالي في الفلبين

أبرز النقاط:

  • جمع 100 مليون دولار (60 مليون دولار كأسهم و40 مليون دولار كديون).
  • استهداف ملايين الفلبينيين الذين يفتقرون إلى الخدمات المصرفية التقليدية.
  • تأسست الشركة على يد خبراء سابقين من بنك "Tinkoff" الرقمي الروسي.
  • الاستحواذ على بنك ريفي قائم منذ 1963 لتأمين الترخيص المصرفي.
  • دعم استثماري بارز من صناديق سيادية إماراتية (ADQ وLunate).

أعلنت منصة "Salmon"، المتخصصة في التكنولوجيا المالية ومقرها مانيلا، عن نجاحها في تأمين تمويل جديد بقيمة 100 مليون دولار، مقسمة بين 60 مليون دولار في جولة تمويل أسهم و40 مليون دولار كتمويل ديون. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز جهود الشركة في تقديم الخدمات المصرفية الرقمية والائتمان الاستهلاكي في السوق الفلبينية الواعدة.

استراتيجية الاختراق وقيادة الخبراء

تأسست "Salmon" على يد بافل فيدوروف، وجورج تشيساكوف، ورافي مونتيمايور، وهم فريق يمتلك خبرة عميقة مستمدة من عملهم السابق في بنك "Tinkoff" الرقمي الروسي. ويعد مونتيمايور أول موظف لـ "Tinkoff" في الفلبين، حيث قاد عمليات التوسع هناك منذ عام 2016 قبل أن ينفصل المؤسسون الثلاثة عن البنك في مارس 2022 لإطلاق مشروعهم الخاص.

تعد الفلبين واحدة من أكثر الأسواق نشاطاً في استخدام الهواتف المحمولة عالمياً، وتمتاز بتركيبة سكانية شابة وماهرة تقنياً. ومع ذلك، لا يزال النظام المالي التقليدي يعاني من بطء في مواكبة هذا التحول الرقمي، وهو ما استغلته "Salmon" لاستهداف الفئات التي تفتقر إلى السجلات الائتمانية أو التي تعاني من ضعف موثوقية المقرضين التقليديين.

الابتكار التقني والنمو المتسارع

اتخذت الشركة مساراً استراتيجياً ذكياً لتسريع عملياتها، حيث استحوذت في يناير 2024 على بنك ريفي تأسس عام 1963، مما أتاح لها الحصول على ترخيص مصرفي رسمي. وتبني الشركة حالياً مجموعة متكاملة من المنتجات المالية تشمل الخطوط الائتمانية المتجددة، القروض المقسطة، قروض الدراجات النارية، والودائع.

التحول من الورقي إلى الرقمي اللحظي

في تصريح له، أكد بافل فيدوروف أن الشركة تركز على حل المشكلات المعقدة مثل الإقراض أولاً. وأوضح أن الحصول على قرض لدراجة نارية في الفلبين كان يتطلب سابقاً أسابيع من المعاملات الورقية والزيارات المنزلية، بينما تتيح "Salmon" الآن للعملاء تقديم الطلب عبر الهاتف والحصول على قرار ائتماني في غضون 20 ثانية فقط، مع إمكانية استلام المنتج في صباح اليوم التالي.

وتعتمد المنصة في تقييم الجدارة الائتمانية على البيانات السلوكية والرقمية بدلاً من التاريخ الائتماني التقليدي، مما يسمح لها برفع حدود الائتمان بسرعة للملتزمين بالسداد. كما يقدم "Salmon Bank" التابع لها ودائعاً لأجل بعائد يصل إلى 8%.

هيكلية التمويل والخطط المستقبلية

أوضح فيدوروف أن هيكلية التمويل المزدوجة (أسهم وديون) كانت مقصودة؛ حيث تحتاج شركات الإقراض إلى الأسهم لتمويل العمليات والنمو، والديون لتمويل محفظة القروض الممنوحة للعملاء. وقد لجأت الشركة إلى سوق السندات في دول الشمال (Nordic bond market) لتأمين تمويل الديون.

وبهذه الجولة، يصل إجمالي ما جمعته "Salmon" حتى الآن إلى 310 ملايين دولار (160 مليون دولار أسهم و150 مليون دولار سندات). وشهدت الجولة الحالية مشاركة مستثمرين بارزين مثل "Spice Expeditions" و"FJ Labs"، وانضموا إلى قائمة الداعمين السابقين التي تضم مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، وصندوق أبوظبي السيادي (ADQ)، وشركة "Lunate"، و"Antler VC".

تخطط الشركة لاستخدام رأس المال الجديد لتوسيع نطاق أعمالها وبناء منتجات جديدة، مع تطلعات للتوسع دولياً في غضون العامين المقبلين إذا ما نجحت في ترسيخ مكانتها الريادية في السوق الفلبينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *