نزيف المليارات.. تقارير تكشف حجم خسائر أمريكا العسكرية الصادمة في مواجهة إيران

نزيف المليارات.. تقارير تكشف حجم خسائر أمريكا العسكرية الصادمة في مواجهة إيران

نزيف المليارات.. تقارير تكشف حجم خسائر أمريكا العسكرية الصادمة في مواجهة إيران

تواجه الولايات المتحدة وإسرائيل تحدياً عسكرياً غير مسبوق مع استمرار الهجمات الإيرانية المكثفة، حيث كشفت تقارير ميدانية حديثة عن خسائر أمريكا العسكرية التي بلغت مستويات قياسية، مما أدى إلى استنزاف حاد في مخزونات الصواريخ الاعتراضية الإستراتيجية.

فاتورة باهظة: مليارات الدولارات تحت نيران الصواريخ

وفقاً لبيانات نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، تُقدر قيمة الأضرار التي لحقت بالمعدات الأمريكية ما بين 1.4 و2.9 مليار دولار. هذه الأرقام، التي أكدتها "إيلين ماكوسكر" المسؤولة السابقة في البنتاغون، ناتجة بشكل رئيسي عن:

  • هجمات الصواريخ الباليستية الإيرانية.
  • الطائرات المسيرة الانتحارية.
  • حوادث عرضية ونيران صديقة خلال العمليات المكثفة.

وقد دفع هذا الوضع المتأزم البنتاغون لتقديم طلب تمويل طارئ وضخم يصل إلى 200 مليار دولار لتعويض العتاد المتضرر وإعادة بناء القدرات المفقودة.

استنزاف الدفاعات الجوية: مخزونات "ثاد" في خطر

بينما تنجح واشنطن وتل أبيب في اعتراض العديد من الهجمات، إلا أن الكلفة المادية والعسكرية أصبحت "كعب أخيل" للحليفتين. أبرز ملامح هذا الاستنزاف تشمل:

  1. صواريخ ثاد (THAAD): استهلكت الولايات المتحدة نحو 60% من مخزوناتها المنتشرة لحماية منطقة الخليج.
  2. منظومة آرو (Arrow): تبلغ تكلفة الصاروخ الاعتراضي الواحد ما بين 2 إلى 3 ملايين دولار، مما يجعل صد هجمة واسعة مكلفاً بمليارات الدولارات في ساعات معدودة.

حرب الاستنزاف: التباين في التكلفة والإنتاج

تشير التقارير إلى نجاح إستراتيجية إيران في "حرب الاستنزاف"؛ حيث تعتمد طهران على وسائل هجومية منخفضة التكلفة مثل مسيرات "شاهد"، مقابل صواريخ اعتراضية غربية باهظة الثمن ومعقدة التصنيع، مما يسرع من وتيرة نفاذ المخزونات الدفاعية.

التحدي الصناعي الأكبر:
حذرت صحيفة "هآرتس" من أن وتيرة الإنتاج الصناعي الغربي لا تستطيع مواكبة سرعة الاستهلاك الحالية. فعلى سبيل المثال، قد تحتاج الولايات المتحدة إلى 5 سنوات كاملة لإعادة بناء مخزونها من صواريخ "توماهوك" التي استُنفدت في الصراع الحالي.

الخلاصة: هل انكشفت المظلة الدفاعية؟

رغم التصريحات الرسمية التي تنفي وجود نقص فوري، إلا أن المعطيات الميدانية تؤكد أن محدودية المخزون الدفاعي أمام كثافة الهجمات الإيرانية تضع واشنطن وتل أبيب أمام تحدٍ إستراتيجي قد يغير موازين القوى في المنطقة، مما يشير إلى نجاح تكتيكات الاستنزاف التي تتبعها إيران في كشف ثغرات المظلة الدفاعية الأقوى في العالم.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *