واشنطن تشيد بالجيش اللبناني بعد اكتشاف “نفق ضخم” لحزب الله.. وتوترات في الكونغرس!

واشنطن تشيد بالجيش اللبناني بعد اكتشاف “نفق ضخم” لحزب الله.. وتوترات في الكونغرس!

واشنطن تثني على جهود الجيش اللبناني في تفكيك بنية حزب الله التحتية

أثنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" على الدور المحوري الذي يؤديه الجيش اللبناني في الحفاظ على الأمن والاستقرار، وذلك في أعقاب نجاحه في الكشف عن نفق استراتيجي ضخم تابع لحزب الله، وهو الاكتشاف الثاني من نوعه خلال فترة وجيزة لم تتجاوز الشهرين.

إشادة أمريكية بـ "العمل الرائع"

أكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن اكتشاف هذه الأنفاق يمثل تحولاً هاماً في تقويض قدرات الجهات غير الحكومية التي تستخدم هذه المنشآت لتخزين الصواريخ، الطائرات المسيرة، والذخائر المتطورة.

وأوضح كوبر في بيان رسمي أن:

  • التعاون المشترك بين القوات اللبنانية وفريق التدخل الأمريكي يعزز الالتزامات المتبادلة.
  • هذه الخطوات تساهم بشكل مباشر في إرساء دعائم السلام في لبنان والمنطقة.
  • العمل الذي قامت به القوات المسلحة اللبنانية يوصف بـ "العمل الرائع" والمحتفى به دولياً.

زيارة واشنطن: دعم عسكري وتوتر سياسي

تأتي هذه التصريحات في أعقاب جولة دبلوماسية وعسكرية قام بها رئيس أركان الجيش اللبناني، الجنرال رودولف هيكل، شملت واشنطن ومقر "سنتكوم" في فلوريدا. ورغم تأكيد إدارة الرئيس دونالد ترامب على استمرار دعمها للمؤسسة العسكرية اللبنانية، إلا أن الزيارة لم تخلُ من العقبات.

وفقاً لتقارير صحفية، شهد اجتماع الجنرال هيكل مع السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام توتراً ملحوظاً أدى لإنهاء اللقاء مبكراً؛ وذلك بسبب رفض رئيس الأركان اللبناني توصيف حزب الله كـ "منظمة إرهابية"، وهو الموقف الذي يعكس الحساسية السياسية والتعقيدات الداخلية في لبنان.

ملف نزع السلاح وصراع الإرادات

في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة اللبنانية لتفعيل خطة وطنية لنزع سلاح حزب الله أوكلت مهمتها للجيش، يواجه هذا التوجه معارضة شرسة من قيادة الحزب.

أبرز نقاط الخلاف الراهنة:

  1. موقف حزب الله: أكد الأمين العام نعيم قاسم أن تسليم السلاح مرتبط بانسحاب إسرائيل الكامل، وقف العدوان، وإعادة الإعمار.
  2. الخطر الداخلي: تحذيرات من الحزب بأن الضغط باتجاه نزع السلاح قد يؤدي إلى منزلقات الحرب الأهلية.
  3. الواقع الميداني: رغم اتفاق وقف إطلاق النار، لا تزال إسرائيل تنفذ ضربات انتقائية وتتمسك بوجود عسكري في نقاط حدودية استراتيجية.

يظل الجيش اللبناني في قلب هذه العاصفة، محاولاً التوفيق بين الدعم الدولي والالتزامات التقنية وبين التوازنات السياسية والأمنية الهشة في الداخل اللبناني.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *