أبرز النقاط:
- مبيعات أجهزة "ماك" بلغت 8.4 مليار دولار في الربع الثاني، متجاوزة توقعات وول ستريت (8 مليار دولار).
- نمو سنوي بنسبة 6% في مبيعات الحواسيب رغم التوقعات باستقرار الأداء.
- الذكاء الاصطناعي المحلي (Local AI) هو المحرك الرئيسي للطلب المفاجئ على أجهزة Mac mini وMac Studio.
- شركات ناشئة كبرى مثل Perplexity تعتمد "ماك" كمنصة أساسية لتطوير مساعدي الذكاء الاصطناعي للمؤسسات.
- تحول في قطاع التعليم من أجهزة Chromebook إلى MacBook Neo.
أداء غير متوقع في قطاع الحواسيب
بينما كانت الأنظار تتجه نحو مبيعات آيفون وقطاع الخدمات، نجحت أجهزة "ماك" في خطف الأضواء خلال الربع المالي الثاني المنتهي في 28 مارس. وأعلنت آبل عن إيرادات بلغت 8.4 مليار دولار لهذا القطاع، متفوقة بشكل ملحوظ على تقديرات المحللين في وول ستريت التي كانت تحوم حول حاجز 8 مليارات دولار. هذا النمو الذي بلغت نسبته 6% على أساس سنوي جاء ليدحض توقعات المستثمرين التي كانت تشير إلى أداء مسطح (Flat) مقارنة بالعام الماضي.
وعلى الرغم من أن إجمالي إيرادات الشركة وصل إلى 111.2 مليار دولار بزيادة 17%، إلا أن المفاجأة الحقيقية كانت في مرونة قطاع الحواسيب وقدرته على جذب فئات جديدة من المستخدمين، حيث سجلت الشركة رقماً قياسياً للمنضمين الجدد إلى منظومة "ماك" خلال هذا الربع.
محرك النمو: نماذج الذكاء الاصطناعي المحلية
أرجع تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، هذا النمو غير المتوقع إلى توجه المطورين والشركات نحو استخدام أجهزة "ماك" لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً، مثل OpenClaw. وأوضح كوك أن سرعة تبني العملاء لأدوات الذكاء الاصطناعي والوكلاء الذكيين (Agentic Tools) على منصة "ماك" كانت أسرع من تنبؤات الشركة.
أزمة في سلاسل التوريد بسبب الطلب المرتفع
أدى هذا الإقبال الكثيف إلى نفاذ مخزون أجهزة Mac mini وMac Studio في الأسابيع الأخيرة. وفي السوق الصينية، التي تشهد طفرة في استخدام نماذج OpenClaw، تصدر جهاز Mac mini قائمة أجهزة الحواسيب المكتبية الأكثر مبيعاً. وصرح كوك بأن الشركة قد تحتاج لعدة أشهر للوصول إلى توازن بين العرض والطلب، مشيراً إلى أن العجز الحالي ناتج عن "سوء تقدير لحجم الطلب الهائل" وليس عن مشاكل في التصنيع.
التحول في قطاعي المؤسسات والتعليم
لم يقتصر النمو على الأفراد، بل امتد ليشمل قطاع الأعمال والتعليم. أشارت آبل إلى أن شركات رائدة في مجال التكنولوجيا مثل Perplexity بدأت تعتمد أجهزة "ماك" كمنصة مفضلة لبناء مساعدي الذكاء الاصطناعي الموجهين للمؤسسات.
وفي قطاع التعليم، رصدت الشركة تحولاً استراتيجياً؛ حيث قامت أنظمة مدرسية كبرى، مثل مدارس كانساس سيتي العامة، باستبدال أجهزة Chromebook بأجهزة MacBook Neo الجديدة. هذا التوجه يعكس رغبة المؤسسات التعليمية في الحصول على قدرات معالجة أقوى لدعم التطبيقات الحديثة، رغم القيود في التوريد التي تواجهها آبل حالياً في طراز Neo.



اترك تعليقاً