بصواريخ توماهوك الفتاكة.. غواصة نووية بريطانية تتأهب في بحر العرب: هل اقتربت المواجهة؟

بصواريخ توماهوك الفتاكة.. غواصة نووية بريطانية تتأهب في بحر العرب: هل اقتربت المواجهة؟

تأهب عسكري بريطاني في بحر العرب: الغواصة النووية "إتش إم إس أنسون" في موقع الهجوم

في خطوة تعكس ذروة التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، كشفت تقارير صحفية بريطانية عن وصول غواصة نووية بريطانية من طراز "إتش إم إس أنسون" إلى مياه بحر العرب. تأتي هذه الخطوة لتعزيز قدرات المملكة المتحدة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى، وسط مخاوف من انفجار الأوضاع الأمنية في المنطقة.

قدرات تدميرية هائلة: صواريخ توماهوك في الميدان

تعد الغواصة "إتش إم إس أنسون" واحدة من أكثر القطع البحرية تطوراً في الأسطول الملكي، حيث تم تجهيزها بترسانة سلاح فتاكة تشمل:

  • صواريخ توماهوك بلوك: مخصصة للهجوم البري بمدى يصل إلى ألف ميل، مما يمنح لندن قدرة الوصول إلى أهداف في العمق.
  • طوربيدات سبيرفيش: النسخة الثقيلة القادرة على تدمير الأهداف البحرية المعادية بدقة عالية.

وقد غادرت الغواصة ميناء بيرث الأسترالي في السادس من مارس الجاري، لتتخذ موقعاً استراتيجياً في المياه العميقة شمال بحر العرب، حيث تظل في حالة اختفاء تام بانتظار الأوامر العملياتية.

تفويض سياسي لعمليات هجومية كبرى

لم يعد الدور البريطاني مقتصرًا على الجوانب الدفاعية فقط؛ فقد أعلن مكتب رئيس الوزراء في "داونينغ ستريت" أن كير ستارمر وافق رسمياً على السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لشن ضربات ضد مواقع إيرانية تستهدف مضيق هرمز.

هذا التحول الاستراتيجي يمنح القادة العسكريين، وعلى رأسهم الفريق نيك بيري، صلاحية إصدار أوامر إطلاق النار فور الحصول على تفويض مباشر من رئاسة الوزراء، حيث يمكن للغواصة أن ترتفع للسطح لتطلق وابلاً من الصواريخ في وقت قياسي.

تحالف دولي لتأمين الممرات الملاحية

بالتزامن مع هذا التحرك العسكري، انضمت بريطانيا إلى تحالف يضم 6 دول كبرى (فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، هولندا، واليابان) لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز. ويهدف هذا التحالف إلى:

  1. حماية السفن التجارية: من الهجمات التي تستهدف حركة التجارة العالمية.
  2. تأمين الطاقة: وقف الهجمات على منشآت النفط والغاز في منطقة الخليج.
  3. الدفاع الجماعي: تعزيز مفهوم الدفاع عن النفس وحماية الممرات الملاحية الدولية.

سياق الصراع الإقليمي المشتعل

يأتي هذا الانتشار العسكري في ظل مواجهة مفتوحة تشهدها المنطقة منذ أواخر فبراير الماضي، حيث تتبادل إسرائيل والولايات المتحدة الضربات مع إيران. ومع استمرار استهداف المصالح الحيوية والمنشآت المدنية، تظل الـ غواصة نووية بريطانية ورقة ضغط استراتيجية بيد لندن وحلفائها للردع أو الرد المباشر على أي تهديد لمصالحهم في المنطقة.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *