زلزال عسكري في تل أبيب: هجوم متزامن من 3 جبهات وصواريخ إيران تضرب العمق الإسرائيلي

زلزال عسكري في تل أبيب: هجوم متزامن من 3 جبهات وصواريخ إيران تضرب العمق الإسرائيلي

تصعيد غير مسبوق: صواريخ إيران واليمن ولبنان تضرب العمق الإسرائيلي في آن واحد

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً هو الأعنف، حيث تعرضت مدينة تل أبيب الكبرى والقدس المحتلة لسلسلة من الانفجارات المدوية، ناتجة عن هجوم منسق ومتزامن انطلق من ثلاث جبهات هي: إيران، ولبنان، واليمن.

تل أبيب تحت نيران الصواريخ العنقودية

أفادت تقارير ميدانية بسقوط شظايا صواريخ إيرانية في أكثر من 30 موقعاً ضمن نطاق تل أبيب الكبرى. وأكدت المصادر أن الصواريخ المستخدمة كانت تحمل رؤوساً عنقودية، مما أدى إلى انتشار الشظايا على مساحات واسعة، مخلفةً وراءها أضراراً جسيمة في المباني والمركبات، بالإضافة إلى إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل.

ووثقت مقاطع فيديو اندلاع حرائق واسعة في مدينتي بني براك وبيتاح تكفا، حيث سارعت طواقم الإسعاف والإنقاذ للتعامل مع البلاغات المتتالية عن سقوط حطام الصواريخ الاعتراضية والقذائف.

اتساع رقعة المواجهة: من إيلات إلى الجليل

لم يقتصر الهجوم على الوسط، بل امتد ليشمل كافة المحاور:

  • الجبهة الجنوبية: دوت صفارات الإنذار في مدينة إيلات إثر تسلل طائرات مسيرة قادمة من اليمن، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض مسيرة قرب المنطقة الصناعية.
  • الجبهة الشمالية: نفذ حزب الله اللبناني سلسلة عمليات استهدفت تجمعات الجنود والمستوطنات، مع توثيق تدمير دبابة إسرائيلية بصاروخ موجه في جنوب لبنان.

استنفار دفاعي وتكلفة باهظة

في رد فعل سريع على هذا التهديد الجوي، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن خطة طارئة لزيادة إنتاج صواريخ "آرو" (Arrow) الاعتراضية. وتعد هذه المنظومة الركيزة الأساسية للدفاع ضد الصواريخ الباليستية:

  1. صاروخ آرو 2: يعمل داخل وخارج الغلاف الجوي بتكلفة تصل إلى 2.5 مليون دولار للصاروخ الواحد.
  2. صاروخ آرو 3: مخصص للاعتراض في الفضاء الخارجي وتبلغ تكلفته نحو مليوني دولار.

وشدد وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، على أن تعزيز المخزون يهدف لضمان الاستمرارية العملياتية في مواجهة الهجمات المتكررة، رغم التكاليف الباهظة التي تتكبدها الخزينة الإسرائيلية.

التعتيم الإعلامي والسياق الإقليمي

تواصل الرقابة العسكرية الإسرائيلية فرض تعتيم مشدد على حجم الخسائر البشرية والمادية الحقيقية في صفوف الجيش، خاصة في المعارك البرية جنوب لبنان. يأتي هذا الانفجار العسكري في إطار المواجهة المستمرة منذ فبراير الماضي، حيث تتبادل الأطراف الضربات الصاروخية والجوية في صراع إقليمي محتدم تشارك فيه قوى متعددة.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *