فضيحة تحكيمية في تركيا: هدف "شبح" يثير جنون الجماهير والمنصات
شهدت ملاعب كرة القدم التركية واقعة غريبة ونادرة، تصدرت حديث الساعة على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن رفض طاقم تحكيم احتساب هدف شرعي وواضح وضوح الشمس في إحدى مباريات دوري الدرجة الثالثة، مما أثار موجة من الاستغراب والغضب.
تفاصيل الواقعة: كرة في الشباك وقرار صادم
خلال المواجهة التي جمعت بين فريق فاتسا بلدية سبور ومنافسه سيبات غنشليك سبور، انبرى اللاعب "مراد جان بولوكباشي" لتنفيذ ركلة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء.
ببراعة فائقة، سدد بولوكباشي الكرة من فوق حائط الصد، لتصطدم بالشباك الداخلية للمرمى بوضوح تام وتعود إلى أرض الملعب. وبينما كان الجميع ينتظر صافرة الحكم لتأكيد الهدف، فاجأ مدافع الفريق الخصم الجميع بتشتيت الكرة، واستمر اللعب وكأن شيئاً لم يكن!
كواليس القرار المثير للجدل
وفقاً لما نقله موقع "أجانسبور" الرياضي التركي، فإن تفاصيل الواقعة تضمنت النقاط التالية:
- إشارة المساعد: أشار حامل الراية للحكم الرئيسي، عبد الله فولكان أيدين، بأن الكرة لم تتجاوز خط المرمى.
- موقف الحكم: التزم حكم الساحة بقرار مساعده رغم احتجاجات اللاعبين العارمة.
- النتيجة النهائية: انتهت المباراة بخسارة فاتسا بلدية سبور بهدفين دون رد، مما ضاعف من تأثير الهدف المسلوب على نتيجة اللقاء.
ردود الفعل: "صدمة وذهول في فاتسا"
عبر أحمد أيدمير، رئيس نادي فاتسا بلدية سبور، عن غضبه العارم ووصف ما حدث بأنه "مستحيل عقلياً". وفي تصريحات صحفية عقب المباراة، قال:
"من المستحيل ألا يرى الحكم هذا الهدف؛ الكرة ارتدت من الشباك مباشرة. لقد صدمنا جميعاً من هذا القرار غير المفهوم."
كما كشف أيدمير عن تناقض غريب في موقف الحكم المساعد، حيث أشار إلى أن المساعد كان قد بدأ بالفعل بالجري نحو منتصف الملعب (وهي الإشارة التقليدية لاحتساب الهدف) قبل أن يتراجع بشكل مفاجئ ويدعي أن الكرة لم تدخل المرمى.
تسببت هذه الحادثة في حالة من الجدل الواسع، حيث طالب مشجعون بضرورة تطبيق تقنيات مراقبة الخطوط حتى في الدرجات الأدنى لتجنب مثل هذه الكوارث التحكيمية التي تؤثر على مصائر الأندية.
المصدر: الجزيرة



اترك تعليقاً