شهدت منافسات "رالي داكار السعودية 2026" لحظات حبست الأنفاس، بعد تعرض المغامر والمتسابق الإسباني الشهير، خيسوس كاليخا، لحادث مروع كاد أن يودي بحياته، وذلك خلال خوضه غمار المرحلة الخامسة من السباق الأكثر تحدياً في عالم المحركات.
تفاصيل الحادث المروع في قلب الصحراء السعودية
في منتصف المرحلة الخامسة من الرالي، وتحديداً عند الكيلومتر 251، كان خيسوس كاليخا ومساعده إدو بلانكو يقودان بسرعة عالية جداً عبر التضاريس الصحراوية الوعرة. وبشكل مفاجئ، اصطدمت المركبة بمطب أرضي قاسٍ، مما أدى إلى فقدان السيطرة عليها وانطلاقها في سلسلة من الانقلابات العنيفة والمتكررة.
وقد وثقت اللقطات المصورة التي تداولتها وسائل إعلام عالمية، من بينها قناة "أر تي أل غ بي"، اللحظات القاسية لتحطم الشاحنة التابعة لفريق "سانتانا موتورز"، حيث تحولت المركبة إلى حطام كامل نتيجة قوة الارتطام، مما عكس خطورة الحادث الذي نجا منه الثنائي بأعجوبة.
العودة التي لم تكتمل: طموح كاليخا في داكار 2026
جاءت مشاركة كاليخا في نسخة هذا العام بعد غياب طويل عن ساحات التنافس دام لأربع سنوات. وكان يطمح من خلال انضمامه كـ "سائق رسمي" لفريق سانتانا موتورز إلى:
- تحقيق هدف شخصي طال انتظاره بإكمال السباق كاملاً.
- تحدي التضاريس الفريدة والمتنوعة التي توفرها صحراء المملكة العربية السعودية.
- إثبات قدرته على العودة للمنافسة في أعلى المستويات رغم فترة التوقف.
ولكن، وبسبب هذا الحادث الأليم، تبخرت أحلام المغامر الإسباني في الوصول إلى خط النهاية، حيث أُعلن رسمياً عن انسحابه وانتهاء مشاركته في رالي داكار 2026.
الحالة الصحية للسائق ومساعده
عقب وقوع الحادث مباشرة، هرعت فرق الإنقاذ والفرق الطبية إلى الموقع، حيث تم نقل خيسوس كاليخا ومساعده إدو بلانكو إلى المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة. وبحسب التقارير الطبية الأولية:
- استقرار الحالة: حالة السائق ومساعده مستقرة ولا تدعو للقلق الشديد.
- الفحوصات الشاملة: يخضع الاثنان لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة للتأكد من عدم وجود إصابات داخلية.
- النتائج المتوقعة: تشير المصادر إلى أن الإصابات طفيفة ولن تترك أي تبعات صحية طويلة الأمد، مقتصرةً بذلك الخسائر على الجانب الرياضي والميكانيكي فقط.
خاتمة
يظل رالي داكار اختباراً حقيقياً للصبر والشجاعة، وحادث خيسوس كاليخا هو تذكير حي بالخطورة التي يواجهها هؤلاء الأبطال في كل كيلومتر يقطعونه. ورغم خروجه المبكر، إلا أن نجاة كاليخا من هذا الحطام تُعد "معجزة" حقيقية في مسيرته المليئة بالمغامرات.


اترك تعليقاً