تصعيد غير مسبوق: منشآت الطاقة في مرمى النيران بين تل أبيب وطهران
تشهد المنطقة حالة من الاستنفار القصوى مع تواتر التقارير حول استعدادات عسكرية إسرائيلية لشن ضربات استراتيجية تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بانتظار الضوء الأخضر من الإدارة الأمريكية، مما يضع الشرق الأوسط على حافة مواجهة شاملة.
الضوء الأخضر الأمريكي وساعة الصفر الإسرائيلية
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" ووسائل إعلام إسرائيلية عن ملامح الخطة العسكرية المرتقبة، حيث أكدت المصادر أن:
- التفويض الأمريكي: تل أبيب تنتظر حالياً الموافقة النهائية من واشنطن لبدء العمليات.
- التوقيت الزمني: نقلت الصحيفة عن مسؤول دفاعي إسرائيلي أن الضربات قد تُنفذ خلال الأيام القليلة القادمة.
- الأهداف: التركيز الأساسي ينصب على البنية التحتية للطاقة لتقويض القدرات الاقتصادية والعسكرية الإيرانية.
إنذار الـ 48 ساعة: ترمب يتوعد بـ "جحيم عظيم"
دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على خط الأزمة بتصريحات شديدة اللهجة، حيث وجه تحذيراً نهائياً للقيادة الإيرانية. وأشار ترمب إلى أن المهلة الممنوحة لطهران للتوصل إلى اتفاق أوشكت على النفاذ، مؤكداً أن أمامها 48 ساعة فقط، وإلا فستواجه ما وصفه بـ "جحيم عظيم".
بنك الأهداف الإيراني: الرد بالمثل
في المقابل، لم تقف طهران مكتوفة الأيدي؛ حيث نقلت وكالة "تسنيم" عن مصادر عسكرية أن القوات المسلحة الإيرانية قامت بتحديث بنك أهدافها ليشمل:
- محطتي كهرباء رئيسيتين داخل إسرائيل.
- البنى التحتية الحيوية رداً على أي استهداف للمنشآت الإيرانية.
وصرح علي عبد اللهي، قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، بأن أي اعتداء صهيوني أمريكي سيواجه بهجمات مدمرة ومتواصلة، مهدداً بفتح "أبواب الجحيم" على المعتدين.
سياق الصراع وجذور التصعيد
يعود هذا التوتر المتصاعد إلى سلسلة من المواجهات بدأت منذ أواخر فبراير الماضي، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات استهدفت قيادات إيرانية رفيعة. ومنذ ذلك الحين، انخرط الطرفان في تبادل لإطلاق الصواريخ والمسيّرات، مع استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة، مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وأضرار جسيمة في المنشآت الحيوية.
تترقب الأوساط الدولية الساعات القادمة بحذر، حيث سيتحدد مسار المنطقة بناءً على استجابة طهران لمهلة ترمب أو مضي تل أبيب في خطتها لضرب العمق الإيراني.
المصدر: الجزيرة



اترك تعليقاً