أبرز النقاط:
- نفاذ مخزون فئات الـ RAM العالية (32GB و64GB) لجهاز Mac Mini M4.
- طرازات Mac Studio بسعات 128GB و256GB أصبحت "غير متوفرة حالياً".
- تأخيرات في شحن الأجهزة المتاحة تصل إلى 18 أسبوعاً.
- أزمة نقص الـ RAM العالمية قد تستمر حتى عام 2030 بسبب الطلب على Generative AI.
- توقعات بإطلاق تحديثات بمعالج M5 لأجهزة الماك المكتبية في يونيو المقبل.
هل تختفي أجهزة Mac؟ أزمة الـ RAM تضع آبل في مأزق
تعاني متاجر آبل الإلكترونية حالياً من اختفاء مفاجئ لعدد من أقوى أجهزتها المكتبية، دون أي إشارة واضحة لموعد عودتها للأسواق. وقد رُصد تحول العديد من التكوينات التي تعتمد بكثافة على الـ RAM في أجهزة Mac Mini وMac Studio إلى حالة "غير متوفر حالياً" (Currently Unavailable).
تفاصيل النقص الحاد في المخزون
تشمل التكوينات المتأثرة خيارات 32GB و64GB من الـ RAM لجهاز Mac Mini، بالإضافة إلى خيارات 128GB و256GB الفائقة لجهاز Mac Studio. وفي الوقت نفسه، تواجه النسخ المتاحة حالياً تأخيرات حادة في عمليات الشحن، حيث تشير قوائم آبل الرسمية إلى فترات انتظار قد تمتد إلى 18 أسبوعاً.
الذكاء الاصطناعي: المحرك الرئيسي للأزمة
هذه المشكلة لا تقتصر على آبل وحدها؛ حيث يحذر المصنعون من أن نقص الـ RAM العالمي، المدفوع بالطفرة الهائلة في الطلب على أدوات Generative AI، سيستمر حتى عام 2030 على الأقل. ومع تخصيص أكثر من 70% من إمدادات الـ RAM العالمية لخدمة عمالقة الحوسبة في قطاع الـ AI، أصبحت مشاكل التوفر مشهداً مألوفاً في صناعة الحوسبة، مما أدى لارتفاع أسعار الهواتف والـ Laptops وسط هذه الأزمة.
نظريات التحديث: هل اقترب معالج M5؟
غالباً ما يُفسر اختفاء المنتجات من المتجر بالتحضير لإعلان جديد، لكن من المستبعد إطلاق ترقية لمعالج M5 لهذه الأجهزة بعد فترة وجيزة من حدث آبل في مارس. وكان معالج Apple M5، الذي أُعلن عنه لأول مرة في خريف 2025، قد سجل قفزة نوعية في أداء الذكاء الاصطناعي بفضل الـ GPU من الجيل التالي وتقنيات Neural Acceleration.
ويرى Matt Elliott، خبير الحوسبة في CNET، أن هناك بصيصاً من الصحة في كلتا النظريتين؛ فقد تكون آبل قد سحبت التكوينات ذات الذاكرة العالية لتحضير تحديثات جديدة. ويعتقد أن تحديث رقاقة M5 لأجهزة Mac Mini وMac Studio قد يتم الإعلان عنه في أوائل يونيو، قبيل انطلاق مؤتمر WWDC 2026.
إعادة تخصيص الموارد وضغوط السوق
يُعد السيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن نقص الـ RAM العالمي بدأ يحصد ضحاياه، وأن آبل تقوم بإعادة تخصيص مواردها لمنتجات أخرى في خط إنتاجها الحالي بسبب قيود التوريد الشديدة.
يذكر أن آبل قد قامت مؤخراً بخطوات استباقية، حيث أزالت خيار الـ RAM بسعة 512GB لجهاز Mac Studio، مع رفع سعر خيار 256GB بنسبة 25%. وتأتي هذه التغييرات في وقت أصبحت فيه هذه الأجهزة خياراً اقتصادياً شائعاً للمطورين والباحثين الذين يقومون بتشغيل نماذج AI LLMs محلياً. وحتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم يستجب ممثل شركة آبل لطلبات التعليق حول هذه الأزمة.



اترك تعليقاً